
ما هو سرطان الثدي؟
- سرطان الثدي هو نوع من السرطان ينشأ من الخلايا الموجودة في الثدي.
- يُعد أكثر أنواع السرطان شيوعًا لدى النساء، ونادرًا ما يمكن أن يحدث عند الرجال أيضًا.
- حوالي 70–80٪ من حالات سرطان الثدي تنشأ من القنوات اللبنية (القنوات)، بينما نحو 10٪ تنشأ من الغدد المنتجة للحليب (الفصوص).
ما هي عوامل خطر الإصابة بسرطان الثدي؟
- الجنس الأنثوي.
- التقدم في العمر.
- وجود تاريخ عائلي للإصابة بسرطان الثدي أو المبيض لدى أقارب من الدرجة الأولى.
.BRCA1 وBRCA2- وجود طفرات جينية عالية الخطورة مثل
- بدء الحيض في سن مبكرة أو الدخول في سن اليأس في وقت متأخر.
- عدم الإنجاب أو الإنجاب في سن متقدمة.
- السمنة وقلة النشاط البدني.
- استخدام العلاجات الهرمونية لفترات طويلة.
- التدخين وتناول الكحول.

ما هي أعراض سرطان الثدي؟
- وجود كتلة أو تصلب في الثدي أو تحت الإبط، وغالبًا ما تكون غير مؤلمة.
. - تغير في مظهر جلد الثدي مثل الاحمرار أو حدوث انكماشات (يشبه قشرة البرتقال)
. - انكماش أو تراجع حلمة الثدي
. - خروج إفرازات من حلمة الثدي
كيف يتم تشخيص سرطان الثدي؟
- تبدأ عملية التشخيص باكتشاف وجود كتلة في الثدي أو تحت الإبط أثناء الفحص السريري، أو عند ظهور كتلة في الفحوصات الشعاعية مثل تصوير الثدي الشعاعي (تصوير الثدي بالأشعة السينية) أو الموجات فوق الصوتية للثدي.
- لتأكيد التشخيص بشكل نهائي، يجب أخذ خزعة من الكتلة، ويتم تثبيت التشخيص من خلال الفحص النسيجي (الباثولوجي) لهذه العينة.
في التشخيص، لكن ارتفاعها وحده لا يكفي Ca15-3 و(المستضد السرطاني الجنيني) CEA- يمكن أن تساعد بعض التحاليل مثل
لتأكيد الإصابة. كما أن القيم الطبيعية لهذه التحاليل لا تعني بالضرورة عدم وجود سرطان الثدي.
هل يمكن الكشف المبكر عن سرطان الثدي؟
- للأسف، يُعد سرطان الثدي من السرطانات الشائعة، وقد لا يُظهر أي أعراض في مراحله المبكرة. لكن عند اكتشافه مبكرًا، تكون فرص الشفاء التام عالية جدًا مع العلاج. لذلك، من المهم جدًا إجراء الفحوصات الدورية لجميع النساء.
- يُنصح لجميع النساء فوق سن 20 عامًا بإجراء الفحص الذاتي للثدي مرة واحدة شهريًا، بالإضافة إلى الفحص الطبي لدى الطبيب مرة واحدة سنويًا.
- ابتداءً من سن 40 عامًا، يُوصى بإجراء تصوير الثدي (تصوير الثدي بالأشعة السينية) مرة كل سنتين.
كيف يتم علاج سرطان الثدي؟
- من أجل وضع خطة علاج صحيحة، يجب أولًا تحديد مرحلة السرطان. لهذا الغرض تُستخدم وسائل تصوير مثل
التصوير المقطعي المحوسب او تصوير البوزيترون المقطعي المدمج بالأشعة المقطعية (CT)، أو PET-CT
- في المراحل المبكرة، يكون العلاج الأول غالبًا هو الجراحة. وبعد العملية، وبناءً على نتائج الفحص النسيجي، يتم تحديد الحاجة إلى العلاج الهرموني، أو الأدوية الموجهة (الذكية)، أو العلاج الكيميائي، أو العلاج الإشعاعي.
- إذا لم ينتشر السرطان إلى أعضاء أخرى (أي لم يحدث نقائل)، ولكن كان حجم الورم كبيرًا، أو وُجدت إصابة في الغدد اللمفاوية تحت الإبط، أو كان المريض ضمن فئة عالية الخطورة، فيُبدأ العلاج عادةً بالعلاج الكيميائي أو الأدوية الذكية أو العلاج الهرموني، ثم تُخطط الجراحة لاحقًا حسب الاستجابة للعلاج.
- إذا كان السرطان قد انتشر إلى أعضاء بعيدة، فيتم استخدام العلاج الكيميائي أو الأدوية الذكية أو العلاج الهرموني.
- في كثير من الحالات، يتم تشخيص المرض من قبل طبيب الجراحة العامة، لكن من المهم جدًا مراجعة طبيب الأورام (الأونكولوجي) قبل العملية لوضع خطة علاجية متكاملة ومثالية.
هل تُستخدم الأدوية الذكية في علاج سرطان الثدي؟ وهل هي مفيدة؟
- في السنوات الأخيرة، تم إدخال العديد من الأدوية الذكية، والعلاج المناعي، والعلاج الهرموني، وأدوية أخرى في علاج سرطان الثدي.
- وقد أسفرت هذه الأدوية عن نتائج ناجحة جدًا، حيث يمكن في كثير من الحالات أن تختفي الأورام تمامًا بفضل هذه العلاجات.
- بفضل هذه العلاجات، تمكن بعض المرضى في المراحل المتقدمة من الاستمرار في الحياة لسنوات طويلة.
